ابن داود الحلي
57
سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )
--> صفوان بن يحيى : قلت لأبي الحسن عليه السّلام : اخبرني عن الإرادة من اللّه عزّ وجلّ ومن الخلق ؟ فقال : الإرادة من المخلوق الضّمير وما يبدو له بعد ذلك من الفعل . وامّا من اللّه عزّ وجلّ فإرادته إحداثه لا غير ذلك ، لانّه لا يروّي ولا يهمّ ولا يتفكّر ، وهذه الصفات منفيّة عنه . . . فإرادة اللّه هي الفعل لا غير ذلك . » ( بحار الأنوار 4 / 137 حديث 4 به نقل از توحيد وعيون أخبار الرضا ) . علامهء مجلسي در بيان اين حديث مىفرمايد : « اعلم انّ إرادة اللّه تعالى كما ذهب اليه أكثر متكلّمى الاماميّة هي العلم بالخير والنفع وما هو الأصلح ، ولا يثبتون فيه تعالى وراء العلم شيئا . ولعلّ المراد بهذا الخبر وأمثاله من الاخبار الدالّة على حدوث الإرادة هو انّه يكون في الانسان قبل حدوث الفعل اعتقاد النفع فيه ، ثمّ الرويّة ، ثمّ الهمّة ، ثم انبعاث الشّوق منه ، ثمّ تأكّده إلى أن يصير اجماعا باعثا على الفعل . وذلك كلّه إرادة فينا متوسّطة بين ذاتنا وبين الفعل . وليس فيه تعالى بعد العلم القديم بالمصلحة من الأمور المقارنة للفعل سوى الاحداث والايجاد . فالاحداث في الوقت الّذى تقتضى المصلحة صدور الفعل فيه قائم مقام ما يحدث من الأمور في غيره تعالى . فالمعنى انّه ذاته تعالى بصفاته الذاتيّة الكماليّة كافية في حدوث الحادث من غير حاجة إلى حدوث امر في ذاته عند حدوث الفعل » . وى سپس از شيخ مفيد نقل مىكند كه ارادهء خداى تعالى چيزى جز همان فعل خداوند نيست ، همچنانكه روايت بر اين نكته تصريح دارد . روايت ديگرى نيز از امام صادق عليه السلام نقل شده وحادث بودن اراده را توضيح مىدهد . وقتي از حضرت مىپرسند : « لم يزل اللّه مريدا » ؟ امام پاسخ مىدهد : انّ المريد لا يكون الّا لمراد معه ، بل لم يزل عالما قادرا ثمّ أراد ( بحار الأنوار 4 / 144 حديث 16 ) در حديث ديگر تصريح شده است بر اينكه مشيّت وخواست حقّ متعال ، متأخّر از علم است : عن بكر بن أعين قال : قلت لأبى عبد اللّه عليه السّلام : علم اللّه ومشيّته هما مختلفان أم متّفقان ؟ فقال : العلم ليس هو المشيّة . ألا ترى انّك تقول : « سأفعل كذا ان شاء اللّه » ، ولا تقول : « سأفعل كذا إن علم اللّه » ؟ فقولك ان شاء اللّه دليل على انّه لم يشأ ، فإذا شاء كان الّذى كما شاء . وعلم اللّه سابق للمشيّة . ( بحار الأنوار 4 / 144 حديث 15 به